الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 163

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وغيره من الأقشاب والحاماته لهم الّتى أورثت عداوة دعت إلى تبديل المؤمن بالشّيطان والّا فلو كان الوجه هو اصابته في تميز الزّيف من الصّحيح لما اختصّت التّسمية بالأقشاب كما لا يخفى الثالث انّه قد ينسب مؤمن الطّاق إلى جدّه فيقال محمّد بن النّعمان وبذلك عنونه الشّيخ ره فيما سمعته من كلامه في باب أصحاب الصّادق ( ع ) وح فعند عدم وجود وصف له مميّز يقع الاشتباه بينه وبين ما يأتي من محمّد بن النّعمان الأزدي ومحمّد بن النّعمان الحضرمي حيث لا يذكر مميّز لهما فيلزم عند وقوعه بغير وصف في السّند الإجتهاد في تميزه عن غيره بما سمعته من المميّزات فلا تذهل محمّد بن علي النّيسابورى روى في المناقب انّه اجتمع الشّيعة في نيسابور بعد وفات الصّادق ( ع ) واختاروه وافدا إلى المدينة لمعرفة الإمام وارسلوا معه ثلاثين ألف دينار وخمسين ألف درهم وشقّة من الثّياب وجزء نحو سبعين ورقة فيه مسائل يسئل الإمام عنها فبدء بعبد اللّه الأفطح وخرج عنه قائلا ربّ اهدني إلى سواء الصّراط ثم دخل على موسى بن جعفر ( ع ) فأبان من دلائل الإماميّة ما فيه مقنع لكلّ جاحد ولا يخفى دلالة الرّواية على كون الرّجل من ثقات الشيعة ومورد اطمينان عمومهم حيث ارسلوه لتعيين الإمام ( ع ) ولذلك نجزم بوثاقته والعلم عند اللّه تعالى 11148 محمّد بن علىّ النّوفلى قال المولى الوحيد يظهر من الأخبار تشيّعه قلت لا يبعد كونه محمّد بن علىّ بن محمّد بن حاتم النّوفلى المتقدّم الّذى رجّحنا حسنه فتفحّص 11149 محمّد بن علي الهاشمي روى الكليني ره في باب مولد أبى جعفر الثّانى عليه السّلم عن الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد عن محمّد بن علي عن محمّد بن حمزة الهاشمي عن علىّ بن محمّد أو محمّد بن علي الهاشمي قال دخلت على أبى جعفر ( ع ) صبيحة عرسه حيث بنى بابنة المأمون وكنت تناولت من اللّيل دواء فاوّل من دخل عليه في صبيحة انا وقد أصابني العطش وكرهت ان ادعو بالماء فنظر أبو جعفر ( ع ) في وجهي وقال اظنّك عطشان فقلت اجل فقال يا غلام اسقنا ماء فقلت في نفسي الساعة يأتونه بماء يسمّونه به فاغتممت لذلك فاقبل الغلام ومعه الماء فتبسّم في وجهي ثم قال يا غلام ناولني الماء فتناول الماء فشرب ثم ناولني ثم عطشت أيضا وكرهت ان ادعو بالماء ففعل مثل ما فعل في الأولى فلمّا جاء الغلام ومعه القدح قلت في نفسي مثل ما قلت في الأولى فتناول القدح ثم شرب فناولني وتبسّم قال محمّد بن حمزة فقال لي هذا الهاشمي وانا اظنّه كما يقولون ولا يخفى عليك انّ هذا الخبر يدلّ على كون الرّجل اماميا مواليا ووسط كلامه يشهد بان مراده في اوّله بقوله وكنت تناولت من اللّيل دواء تناول دواء دافع للسّم ويحتمل ان يكون ذلك توطئة لعطشه يعنى انّ الدّواء أوجب عطشى واغتمامه لما زعمه يكشف عمّا قلناه من موالاته وتعبيره بالظنّ في اخر كلامه لا يضرّ لتعارف التّعبير عن العلم بالظّن في أمثال ذلك وهذا المتن الّذى ذكرناه هو الموجود في نسخة من الكافي مصحّحة مقابلة مع الفاضل المجلسي ره عليها الإجازة بخطّه الشّريف وكذا ما عثرنا عليه من بقيّة نسخ أصول الكافي وروى الشّيخ المفيد ره الرّواية عن أبي القاسم جعفر بن محمّد عن الكليني ره لكنه ابدل قوله في اخره كما يقولون بقوله كما تقول الرّافضة « 1 » ولذلك ربما أورث وهم كون الرّجل منحرفا لإختصاص التّعبير عن الشّيعة بالرّافضة بالمنحرفين ولا اعتماد على هذه النّسخة بعد ما اطّلعنا عليه من نسخ الكافي فالزّيادة والتّصحيف من النسّاخ أو من غيرهم 11150 محمّد بن علىّ بن هشام أو هاشم يروى عنه الصّدوق ره مترضّيا واحتمل المولى الوحيد ره كونه محمّد بن علي بن أحمد بن هشام المتقدّم 11151 محمّد بن علىّ بن همام أبو على قال الوحيد ره غير خفىّ انّه محمّد بن همام الآتي 11152 محمّد بن علي الهمداني قد مرّ في ترجمة محمّد بن عبد اللّه بن مهران عبارة الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله النّاطقة بضعفه ورواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه وقال محمّد على الهمداني له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أبي عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه واسم عبد اللّه بندار الجنابى الملقّب بماجيلويه عن محمّد بن علي قال ابن بطّة هو أبو سمينة انتهى وفي القسم الثّانى من الخلاصة محمّد بن علي الهمداني ضعيف انتهى وفي الباب الثاني من رجال ابن داود محمّد بن علي الهمداني كز جخ ضعيف روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى انتهى قلت قد سهى قلمه الشّريف برمز كر بدل لم ثم اعلم انّه قد ذكر أبو سمينة كنية لعدّة من المسمّين بمحمّد بن علي المتقدم ذكرهم فمنهم محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي ومنهم محمّد بن علىّ بن إبراهيم الهمذاني أبو جعفر ومنهم محمّد بن علي الصّيرفى الكوفي ومنهم محمّد بن علي الكوفي ومنهم محمّد بن علي الهمداني هذا وح فيحتمل اتّحاد الجميع واشتراكهم في الضّعف لأنّ المكنى بابى سمينة شخص واحد ظاهرا وقد كنى كل منهم به ولا مانع من اتّحاد الجميع واشتراكهم في الرمي بالضّعف أو الجهالة وربّما انكر الفاضل المجلسي الأوّل كون محمّد بن علي الهمداني ابا سمينة معلّلا بانّ ابا سمينة ارفع منه درجة واستشهد المولى الوحيد لذلك بما مرّ في محمّد بن أحمد بن يحيى عن النّجاشى والفهرست حيث ذكراه وذكرا ابا سمينة عليحدة فتامّل ونقل في جامع الرّوات رواية معلّى بن محمد وسهل بن زياد وأبى عبد اللّه محمّد بن أبي القاسم ومحمّد بن عبد اللّه ماجيلويه وأبيه بندار ومحمّد بن عيسى وأحمد بن مهران وعلىّ بن إبراهيم عنه وروايته عن علىّ بن عبد اللّه الحنّاط والحسين بن أبي عثمان ومعتب وسماعة بن مهران وعبد اللّه بن سنان وأبى سعيد الرقّام وعبد اللّه الدهقان وعمر بن عيسى والحسن بن علي الكسلان وحنان بن سدير والحسن بن راشد 11153 محمّد بن علىّ بن يحيى الأنصاري المعروف بابن اخى رواد قد مرّ في حريز بن عبد اللّه السّجستانى التّصريح من النّجاشى بأنه صاحب كتاب على وجه يومى إلى كونه من مشايخ الإجازة وارّخ اخذه الرّواية عنه من كتابه بجمادى الأولى سنة تسع وثلاثمائة فلاحظ فهو من الحسن قريب 11154 محمّد بن علي بن يسار القزويني قد مرّ بعنوان محمّد ابن علي بن بشار بالباء الموحّدة والشّين المعجمة وانّما يسار في بعض النّسخ والصّواب بشار 11155 محمّد بن علىّ بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة أبو الفرج القنانى يأتي انش تع ضبط قرّة في نوفل بن قرّة ومرّ ضبط القنانى في محمّد بن علي القنانى الترجمة قال النّجاشى محمّد بن علىّ بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرّة أبو الفرج القنانى الكاتب كان ثقة وسمع كثيرا وكان يورّق لأصحابنا وقعنا [ زمعنا ] في المجالس له كتب منها كتاب عمل يوم الجمعة كتاب عمل الشّهور كتاب معجم رجال أبى المفضّل كتاب التهجّد اخبرني واجازنى جميع كتبه انتهى ومثله إلى قوله كثيرا بزيادة ضبط قرّة والقنانى في القسم الأوّل من الخلاصة والباب الأوّل من رجال ابن داود ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات 11156 محمّد بن عمّار بن الأشعث النّهدى وفي نسخة السّندى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن سنان ومحمّد بن عمرو عنه وروايته عن سماعة بن مهران والحسين بن عبير [ عبيد ] العبدي وقد مرّ ضبط عمّار في أحمد بن بشر بن عمّار وضبط الأشعث في أحمد بن محمّد بن عبد اللّه والنّهدى في أشعث بن سويد والسّندى في إبراهيم بن السّندى 11157 محمّد بن عمّار الذهلي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وفي بعض النّسخ عمارة بالهاء بعد الراء وقد مرّ ضبط الذّهلى في بشر بن حسّان 11158 محمّد بن عمّار الكوفي روى في التهذيب عن أبي علىّ بن محمّد هذا عنه عن علىّ بن الحسن بن فضال وحاله مجهول 11159 محمّد بن عمّار بن محمد الحمداني عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالشّيخ عزّ الدّين وكنّاه بابى فراس وقال عالم صالح 11160 محمّد بن عمّار بن ياسر المخزومي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله عداده في الكوفيّين وكان النّبى ( ص ) قد عاده في مرضه ودعا له انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مر ضبط ياسر

--> ( 1 ) عبارة المفيد هكذا قال محمد بن حمزه فقال لي محمد بن علي الهاشمي والله انى أو ظن أبا جعفر ع يعلم ما في النفوس كما تقول الرافضة